الجمعة، 18 سبتمبر 2020

الدور المحوري لأولاد عامر في مقاومة ابن شبيرة أفي كتوبر 1849 :


1- في أوائل أكتوبر 1849 مرّت على مدينة بوسعادة قوات الكولونيل دوبارال لقمع انتفاضة الزعاطشة.

2- ترك دوبارال بمدينة بوسعادة 150 جنديا فرنسا تحت قيادة الملازم لابيير.

3- في 11 أكتوبر دعا ابن شبيرة ممثلين عن أعراش المنطقة إلى اجتماع بأحد مساجد بوسعادة، حيث بايعه #أولاد_نايل على الجهاد في سبيل الله تعالى وطرد الجنود الفرنسيين من المدينة.

4- القوات الفرنسية اعتبرت هذا الاجتماع مؤامرة ضدها، واستشعرت الخطر القادم نحوها.

5- في صبيحة 19 أكتوبر 1849 تمركز الثوار على مداخل المدينة، وتذكر التقارير الفرنسية أن #أولاد_عامر شكلوا المجموعات الأولى لمحاصرة الجنود الفرنسيين.

6- بدأ الثوار بإطلاق نار كثيف مما أجبر الجنود الفرنسيين على الفرار والاحتماء داخل مسجد سيدي عطية بحي الموامين، تاركين خلفهم العديد من القتلى والجرحى.

7- بعد مدة استطاع الجنود الفرنسيون بقيادة الملازم لابيير إعادة تنظيم أنفسهم، ووضعوا متاريس وحواجز لمنع اقتراب الثوار.

8- يوم 21 أكتوبر 1849 وصلت أخبار الثورة إلى قيادة البرج حيث يتواجد الكولونيل بان الذي سارع إلى جمع كتيبة عسكرية قوامها 112 جندي وتوجه نحو بوسعادة.

9- في 23 أكتوبر 1849 وصل الكولونيل بان إلى بوسعادة، واستطاع الدخول إلى المدينة عبر بساتينها.

10- في يومي 24 و 25 أكتوبر 1849 وصلت قوات أخرى لدعم الفرنسيين مكونة من : المقراني رفقة 400 فارس، والملازم بوبريتر رفقة 300 فارس، وقوات أخرى تحت قيادة الرائد صوران.

11- وصول هذه القوات أجبر الثوار على الانسحاب والخروج من المدينة، وبدأت فرنسا في التحضير للانتقام من أولاد عامر و أولاد فرج.

انظر : سعيد النعمي. قاومة أولاد عامر للاحتلال الفرنسي، ص : 84 - 88.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما الذي قاله الفرنسيون عن معركة بوبريتر ضد أولاد عامر ؟

 تعتبر معركة أولاد عامر ضد جيش الملازم بوبريتر من أسوأ الهزائم التي مني بها الجيش الفرنسي في منطقة بوسعادة، وتبرز العمق الشعبي والوطني المتأ...