1- في أوائل أكتوبر 1849 مرّت على مدينة بوسعادة قوات الكولونيل دوبارال لقمع انتفاضة الزعاطشة.
2- ترك دوبارال بمدينة بوسعادة 150 جنديا فرنسا تحت قيادة الملازم لابيير.
3- في 11 أكتوبر دعا ابن شبيرة ممثلين عن أعراش المنطقة إلى اجتماع بأحد مساجد بوسعادة، حيث بايعه #أولاد_نايل على الجهاد في سبيل الله تعالى وطرد الجنود الفرنسيين من المدينة.
4- القوات الفرنسية اعتبرت هذا الاجتماع مؤامرة ضدها، واستشعرت الخطر القادم نحوها.
5- في صبيحة 19 أكتوبر 1849 تمركز الثوار على مداخل المدينة، وتذكر التقارير الفرنسية أن #أولاد_عامر شكلوا المجموعات الأولى لمحاصرة الجنود الفرنسيين.
6- بدأ الثوار بإطلاق نار كثيف مما أجبر الجنود الفرنسيين على الفرار والاحتماء داخل مسجد سيدي عطية بحي الموامين، تاركين خلفهم العديد من القتلى والجرحى.
7- بعد مدة استطاع الجنود الفرنسيون بقيادة الملازم لابيير إعادة تنظيم أنفسهم، ووضعوا متاريس وحواجز لمنع اقتراب الثوار.
8- يوم 21 أكتوبر 1849 وصلت أخبار الثورة إلى قيادة البرج حيث يتواجد الكولونيل بان الذي سارع إلى جمع كتيبة عسكرية قوامها 112 جندي وتوجه نحو بوسعادة.
9- في 23 أكتوبر 1849 وصل الكولونيل بان إلى بوسعادة، واستطاع الدخول إلى المدينة عبر بساتينها.
10- في يومي 24 و 25 أكتوبر 1849 وصلت قوات أخرى لدعم الفرنسيين مكونة من : المقراني رفقة 400 فارس، والملازم بوبريتر رفقة 300 فارس، وقوات أخرى تحت قيادة الرائد صوران.
11- وصول هذه القوات أجبر الثوار على الانسحاب والخروج من المدينة، وبدأت فرنسا في التحضير للانتقام من أولاد عامر و أولاد فرج.
انظر : سعيد النعمي. قاومة أولاد عامر للاحتلال الفرنسي، ص : 84 - 88.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق